Iraqi Turkmens denounce their marginalization at the Conference in Erbil

November 11, 2010 at 1:04 am | Posted in Turkmens | Leave a comment
Tags:

 

تهميش علني للتركمان في العراق

 

الديمقراطية الحقيقية تعني مصالح جميع القوميات في العراق

 

تهميش المكون التركماني..كان موضوع بحث اجتماع اربيل البروتوكولي!  

أوزدمير هرموزلو   

في إحدى الأيام جمعني حديث مثمر مع احد المتابعين للشأن التركماني..تفاجئت عندما قال لي:”انتم التركمان تشتكون دائماً بأن الحراك السياسي بقيادة القائمين الحاليين يسعون إلى تهميشكم وعدم إظهار ثقلكم الحقيقي في العملية السياسية ..في وقتها كان جوابي عبر دلائل تؤكد هذه الحالة..لكن ياليتني لم إجابته ذلك اليوم..لان الاجتماع الذي عقد في أربيل, وعدم توجيه دعوة للتركمان للمشاركة فيها كان الجواب الأمثل لهذه الحالة ,حيث يؤكد أحقيتهم في تعبيريهم عن هذا التخوف..

عندما تنقلون اجتماعاً عبر الهواء..يجب إن يكون هذا الاجتماع قد تمخض عن تحقيق المنتظر والانتهاء من إزاء جميع الخلافات بين أقطاب هذا الاجتماع ومن ثم يتم إعلانه إمام الجمهور المتعطش إلى هذا الانفراج..لكن كما ذكرها إحدى الوكالات الإخبارية: “الاجتماع كان بروتوكولية وطغى عليه المصطلحات المتكررة(حكومة شراكة وطنية)”.

بالعودة إلى صميم مقالنا تهميش التركمان بات معروفا ومتناولاً لدى الحكومات و القيادات الحاكمة للبلاد عبر العصر الماضي والحالي..حتى إن الذين يهيمنون على زمام الأمور السياسية في البلاد كانوا يوماً من الأيام مهمّشين من قبل الأنظمة السابقة لكن ما الذي حصل هل أنهم اختفوا من العملية السياسية على العكس فأنهم عادوا وأصبحوا اليوم القوى المؤثرة في اتخاذ القرارات..لكن نرى هذه القوى تقوم بتطبيق نفس الأساليب ضد التركمان هذا ما لا يجب إن يحدث لأنه بدأ يضع الكثير من القلق في صفوفنا بحيث ولد لدينا قناعة حول إن,الوضع الذي نعيشه لا يختلف كثيراً عن الوضع الذي كان يعيشه أبان نظام السابق من حيث استرجاع حقوقنا المشروعة.

نعم,هذه القناعة في محلها لان القيادات الجديدة عندما جاءت إلى العراق بعد عمليات احتلال العراق قد وعدت وأعلنت عبر وسائل الإعلام بأن زمن التهميش..وزمن الإقصاء قد ولى من ألان ولحقاً الكل سوف يشتركون في العملية السياسية..

عدم إشراك المكون التركماني في اجتماع اربيل تمتد جذورها تأتي من ثقافة الاستحواذ “الإفراد”على هرم السلطة..لكن التفرد بالسلطة السياسية قد انتهت مفعولها وأصبح اليوم لرأي العام العراقي دوراً بارزاً في تحديد من يقودهم..واعتقد بأن نتائج الانتخابات قد أعلنت من الذي سوف يقود العراق.لذا من الأحسن إن يكون التحرك ضمن هذه النتائج وإلا سوف نبقى سنوات دون حكومة قوية في حال الاستمرار على هذا المنوال.

هذا التهميش قد لا يكون الأخير..يجب إن يكون بمثابة درسًا مهماً وقاسيا للحركات والأحزاب التركمانية الجماهيرية ويكون فاتحة الطريق في مراجعة تحركاتهم وانفتاحهم السياسي على مضمار الحراك..والحلول تكتمن في تأسيس مجلس تحتوي على ممثلين من جميع الحركات لان مثل هذه الأزمات يحتاج إلى وقفة موحدة إزاءها وإلا فأن هذه الألاعيب سوف تستمر ..على جميع التيارات السياسية التركمانية يجب إن يدركوا بأن المستهدف في الأساس هو وجود القومي التركماني..

متى أحس الجميع هذا الأمر عندها لن يكون لأية قوة حجة في تهميشنا..

ونحن بانتظار التحركات السريعة.

 

البارزاني يتجاوز على الدستور العراقي ويهمش التركمان مجددا !!  

حسين حسن بك اوغلو   

في إطار دعوة القيادي الكردي البارزاني للكتل والأطراف السياسية العاملة في الساحة العراقية إلى الاجتماع السياسي المنعقد في اربيل بغية تشكيل الحكومة العراقية الجديدة تحت يافطة ( مبادرة البارزاني وتشكيل حكومة شراكة وطنية عراقية ) لقد اغفل القيادي الكردي البارزاني المكون التركماني ودورهم في تعزيز الوحدة الوطنية العراقية ومشاركتهم في اجتماع اربيل ونسى البارزاني بان التركمان يشكلون احد ابرز المكونات الرئيسية في العراق إلى جانب العرب والكرد ومن خلال المؤتمر الصحفي الذي أجراه عقب الاجتماع مع الصحفيين والإعلاميين حيث زعم بان العراق يتكون من العرب والكرد ولم يذكر التركمان كمكون رئيسي الثالث في محض إجاباته للصحفيين والإعلاميين إلا أن احد الصحفيين سأله أين دور وموقع التركمان من الدستور الذي اقر بان التركمان المكون الرئيسي الثالث في العراق ؟؟ وظهر البارزاني في حالة غير طبيعية خلال إجابته للصحفي الذي سأله عن موقع التركمان في الخارطة السياسية العراقية . وان مطالبة التركمان للمشاركة في حكومة شراكة وطنية جاءت من خلال استحقاقاته القومية في العراق وليس استحقاق انتخابي كما يفهمها البعض ، إذن لابد من تعريف المعاني الحقيقية لمعنى الشراكة الوطنية ، إن الشراكة الوطنية ليست المشاركة في السلطة أو في إدارة البلاد فحسب وإنما هي المشاركة في تفعيل إرادة الشعب وتجسيدها في ارض الواقع من خلال القادة وساسة المكونات والأطراف السياسية المشاركة في العملية السياسية . لكن هناك بعض من القادة والساسة يفسرون معنى الشراكة يصوره خاطئة حيث يتصورون بان الشراكة تعني تقاسم ثروات البلاد بكل جوانبها التاريخية والجغرافية والاقتصادية ومن ثم الهيمنة على الحكومة والدولة في آن واحد ومن هذا المنطلق يرد على لسان بعض قادة الكرد بان العراق يتكون من العرب والكرد دون ذكر باقي المكونات الأساسية مثل التركمان وألان سؤال يطرح نفسه كيف يتكون العراق من العرب والكرد فقط ؟؟ أين موقع بقية المكونات والأطياف من الخارطة العراقية ؟؟ وهل أن عدد نفوس الكرد بقدر نفوس العرب في العراق ليصبح الكرد شريكا للعرب بكل شيء ؟؟ وكل هذه المفاهيم والحسابات الخاطئة ظهرت على سطح السياسة العراقية من خلال الظروف السياسية التي مرت على العراق وبحكم الاحتلال الأمريكي للبلاد وخاصة بعد التغيير النظام السياسي في العراق عام 2003 . لذا ومن منطلق الشراكة الحقيقية في الحكومة العراقية الجديدة يجب مشاركة التركمان وعدم إغفال دوره في تعزيز وحدة العراق أرضا وشعبا وتعاطيه استحقاقه القومي من المناصب السيادية أسوة بباقي المكونات والأطياف في العراق .وفي حالة تهميشه وعدم مشاركته في العملية السياسية فهذه سابقة خطيرة لمستقبل العراق وتحديد مصيره .

 

 بيان المجموعة النيابية للجبهة التركمانية العراقية  

كما هو معلوم لدى الجميع بأن الشعب العراقي هو نسيج متشابك عن مجموعة من القوميات والطوائف وأن الشعب التركماني يمثل اللون الزاهي الوطني والرابط القوي لهذا النسيج من حيث تمثيله الركن الثالث من أركان الشعب العراقي حيث أن هذه القومية قد نالت النصيب الأكبر من الظلم والقهر خلال العهود السابقة من تاريخ الدولة العراقية لأسباب قومية تارة ومذهبية تارة أخرى ورغم كل ذلك فإن التاريخ العراقي يشهد بالمواقف الوطنية الصادقة والثابتة لأبناء هذا الشعب.

وبما أن الكتل السياسية قد وصلت إلى المراحل النهائية من تشكيل الحكومة العراقية وتقاسم السلطات التي بنيت على أساس الشراكة الوطنية والإستحقاق القومي في آن واحد.

لذا فإننا نطالب قادة الكتل السياسية للعمل الجدي لمنح أبناء الشعب التركماني إستحقاقهم القومي بمنصب رئيس مجلس النواب العراقي طالما أن تقسيم المناصب أصبح حسب الإستحقاق القومي للمناصب الرئيسية الثلاث خاصة وإن أعضاء مجلس النواب التركمان يتوزعون في جميع القوائم الفائزة ولهم الثقل الكبير في إئتلاف العراقية.

المجموعة النيابية

للجبهة التركمانية العراقية

8/11/2010

 

الديمقراطية الحقيقية تعني مصالح جميع القوميات في العراق  

الجبهة التركمانية العراقية 

العدد : 221

التاريخ : 9 تشرين الثاني 2010

الموضوع : بيان

الديمقراطية الحقيقية تعني مصالح جميع القوميات في العراق 

تؤكد الجبهة التركمانية العراقية إن ما يبنى على باطل يبقى باطلا. إن الإصرار على إن العراق يتكون من قوميتين رئيسيتين دائما و آخرها في ما أطلق عليه مؤتمر قمة رؤساء الكتل في اربيل يوم أمس، لهو مصطلح باطل و خرق دستوري، و يلغي ما يدعيه البعض بأن العراق أصبح بلدا ديمقراطيا. إن الإصرار على إن العراق يتكون من قوميتين ليس إلا طعن في الديمقراطية. فالديمقراطية التي نعرفها تعني وجود جميع مكونات و اثنيات و أديان و طوائف البلد، أي بلد، في المؤتمرات و الاجتماعات، خاصة تلك التي تعنى بالحقوق. و الديمقراطية تعني منح الحقوق للجميع بغض النظر عن عددهم. و إذا أخذنا بنظر الاعتبار نسبة نفوس العرب في العراق، فأن الأكراد يشكلون أقلية، شاؤا أم أبوا. إن المواطنة تعني مدى الالتصاق بالبلد، أي بلد، و تعني مدى دفاع هذه القومية أو تلك عن هذا البلد و استقلاله و سيادته ووحدته، و بهذا المعنى كان التركمان و بالرغم مما يعانونه منذ ثمانية عقود، كانوا الأكثر دفاعا و التصاقا بالعراق الذي يزخر بشواخصهم التاريخية الممتدة لآلاف السنين و بتأثيرهم على الثقافة العراقية كلها.

إن إصرار البعض و الذين يعملون لأجل مصالحهم الفئوية بأن العراق يتكون من قوميتين أساسيتين، عليهم الرجوع إلى الوثائق العراقية و التي لم تشر إلى هاتين القوميتين. و إن من بدأ بها كان عبد الكريم قاسم و من بعده صدام حسين. و إذا كان الأكراد يصرون على إزالة آثار النظام السابق، لماذا يتمسكون ب ( آثار) كانت لصالحهم؟ و منها تكريد اربيل و قانون الحكم الذاتي و تعيين شخصيات كردية في مناصب سيادية و غيرها الكثير.

إذا كان رؤساء الكتل يدعون بأن العراق يسير نحو الديمقراطية، عليهم العمل بالاستحقاق العراقي و العمل على توفير الحقوق لأية طائفة أو أثنية حتى لو كان تعدادها شخص واحد.. و حين الإصرار على منح المزيد من الحقوق للأكراد كاستحقاق قومي، فأننا أيضا نطالب بالاستحقاق القومي للتركمان الذين يشكلون القومية الأساسية الثالثة و هم الأكثر فائدة للعراق وسيادته ووحدته و تاريخهم في وطنهم يشهد لهم.

تطالب الجبهة التركمانية العراقية الجميع بالالتزام بمبدأ المواطنة و إلغاء التفكير بالمصالح الفئوية الكتلوية و التي جلبت للعراق الكثير من الويلات و المشاكل و آخرها و ليس أخيرها عرقلة تشكيل الحكومة التي وعدت بالتغيير لحد الآن.

مكتب رئيس الجبهة التركمانية العراقية

*****

 المواطن التركماني يتحدث اليكم: 

اتمنى ان يصل كلامي هذا الى جميع رؤساء الاحزاب التركمانية وبالخصوص الى السادة المجموعة النيابية الذين تفضلوا باصدار هذا البيان والى الآخرين وخاصة النائب عباس البياتي والذي هو بدوره قام باصدار بيان مماثل والى الذين سيقومون باصدار مثل هذه البيانات المملة والمتكررة أن يتوقفوا عن ذلك لأننا نعرف بأن لا حول لكم ولا قوة والتي إن دل على شيء فانما يدل على فشل وإفلاس السسياسة التركمانية والسياسيين التركمان، الى متى تبقون وترضون بالهوان إننا نطالبكم بفعل حقيقي ووطني يرتقي الى مستوى القادة، أفعلوا شيئا حتى التاريخ يذكره لكم، بالله عليكم قالوا لنا ولكم بان الاجتماع أربيل هي فقط لقادة الكتل ولكن رأينا معا وعبر الأقمار الصناعية وبث مباشر بان اكثر من 10 أعضاء من الكتلة الكردية وكذا من التيار الصدري وغيرهم ، ثم ماذا…. أنبقى نطلق التنديدات في أورقة الانترنت ؟ والله إن القلب ليحزن والعين لتدمع ولا يسعنا الا ان نقول: حسبنا الله فيكم ونعم الوكيل على هذا الاداء الهذيل لساستنا التركمان ..

تركماني متابع

 

مركز الإعلام التركماني العراقي

ITMC

IRAQI TURKMEN MEDIA CENTRE

 

  كركوك – العراق
Kerkuk – IRAQ

  

ITMC @ 2010

http://www.kirkuk.come.to

 
Advertisements

Leave a Comment »

RSS feed for comments on this post. TrackBack URI

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Blog at WordPress.com.
Entries and comments feeds.

%d bloggers like this: